انتبه : 7 أخطاء قد تضيع عليك الباكلوريا

0
20350
النجاح في الباكلوريا والأخطاء التي يجب تفاديها
النجاح في الباكلوريا والأخطاء التي يجب تفاديها

الباكلوريا هو التحدي الكبير لي عاند عدد كبير من التلاميذ، هو الكابوس الذي يحرم عليهم سعادتهم في المرحلة الثانوية، حيث يسبق هذا الكابوس الأكبر: الباكلوريا، كابوس أصغر منه، هو الإمتحان الجهوي. فيه كيموت بنادم بالحفظ، خصوصا ديك الدروس لي عارف الواحد أنه ماعمروا غايستافد منهم. وهنا بغيت نبارطاجي معاكم أهم الأمور لي تقدر تضيع عليك الباكلوريا  وإذا قمت بتحويلها لعوامل مساعدة فكن متأكدا أنك ستلمع بشكل استثنائي، حاولت صياغتها كفرص للإستغلال وليس كأبواب للخطر، وهي الأمور التي إذا انتبهت لها ستصنع فارقا في سنواتك الدراسية  وكذلك في نظرتك لهاته المرحلة برمتها، فما هي هاته الفرص التي يجب استغلالها  :

students ma 101

الصحاب والعشران : هاته هي أهم نقطة يجب أن تنتبه ليها، هي مع من غاتقرا ومع من غتدوز السنة الدراسية ديالك. وهنا كاين واحد القاعدة جد جد جد مهمة وكتقول : أنك ستكون متوسط 5 أصدقاء تصاحبهم، والأمر يتعلق بكل الإنجازات ومنها الباكلوريا، فمعدل الباكلوريا الخاص بك سيرتبط بشكل مباشر مع من تدرس وتصحب. ومعدلك في الغالب لن يبتعد عن متوسط معدلات 5 من أصحابك. هذا من جهة، من جهة أخرى نسفيات أصحابك سؤثر حتما عليك، فلو كنت في جو سلبي ولا اعتبار للدراسة فيه، فلا تتوقع أن يسكنك حب الدراسة فبالأحرى بذل الجهد لها، وحتى إن سلمت من ذلك فلن تسلم معهم من الأصدقاء الذين لا يحترمون قدراتك، ولا يولونها أي قيمة، مما سينعكس على نظرتك أنت لذاتك، وثقتك بنفسك. وهنا يكمن الخطر، فالصاحب ساحب. وحيث تتمنى أن تكون، من هناك اختر أصدقاءك.

students ma 220الخوف : وما أدراك ما الخوف، غيقولوا الناس عليا ما خديت معدل مزيان!!!! والفضيحة إذا لم أنجح!!! وصورتي أمام العائلة !!! وضياع المستقبل ديالي إذا لم أنجح !!!! وزيد وزيد. هذه بعض من المخاوف والكوابيس التي تعشش بدواخلنا، وننسى أن المستقبل بيد الله وحده، وهو نعم المولى ونعم الوكيل لمن أخذ بالأسباب وتوكل عليه حق توكله. فلا أحد منا ضامن لغذه وكم من شاب مات يوم تخرجه من الدراسة. لا نملك للغذ سوى الإاستعداد والفرح بما سيقدره الله لنا. وحاشا أن يُخيب الله رجاءنا. فهو يقول في الحديث القدسي :  » أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء ». ونحن نظن ونعتقد أن الله سيكون معيننا وموفقنا وحافظنا.

students ma 203سباق الدقيقة الأخيرة : هاد الفكرة هي لي تقدر تقلب الأمور كلها لصالحك. يعني تبدا المراجعة فالأسبوعين الأخيرين وتريد نتائج استثنائية، وهذه مهمة جد صعبة  إن لم تكن مستحيلة.  الأمر على الأقل يحتاج شهرين  إلى 3 أشهر بتركيز قوي، ونوم قليل. أما الأصل فهو الاستعداد الدائم من بداية السنة. لا تجعل الدروس والمهمات تجتمع عليك فتتحول من مهمات إلى أزمات. فعند الاقتراب من الإمتحان يجب أن تكون الأمور عبارة عن تذكير ومراجعة خفيفة فقط. فلا تعش وهم أن هناك وقت كثير. وتقول ما زالت هناك مساحة لإعادة ترتيب الأمور، فصدقني يا عزيزي الشهور الأخيرة تمر في لمح البصر.

students ma 320لعبة الحظ في المراجعة : وهنا أذكر لكم قصة وقعت معي، حين حفظت دروس الاجتماعيات في الإمتحان الجهوي، وبقي لي درس واحد استبعدت أن يكون في الامتحان، فلما دخلت وجدت الإمتحان كله حوله. صدمت. كيف يعقل هذا الأمر؟ وأين باقي الدروس؟ ولماذ لم يفرقوا الأسئلة على كل الدروس؟ ولماذا هذا هو حظي؟ وشكون دعا فيا ؟؟؟؟ المهم الويلات ديال العذاب النفسي ذقتها في ذلك الإمتحان، كنت أتخيل الاستيقاظ الباكر للحفظ والدروس الصعبة التي حفظتها؟ وكأن لعنة ٱمون نزلت بحياتي. وصدقا لا أتمنى لك هذا الحظ. فلا تتاجر بمجهودك، فالمسألة لا تستحق، ولا تتحمل المخاطرة.

students ma 402
استراتيجية المراجعة : لا تكثر من البرامج، فأغلب التلاميذ يخططون ولا ينجزون، حتى يراجع لا بد من عشرات الخطط وأول ما يبدأ به هو عدم تنفيذها. فتجده يقوم بجمع دفاتره، ثم يتأمل ولكي يهرب من المراجعة والبرنامج، يقترح على نفسه جمع البيت بكامله، ثم يظن أن الأمر يحتاج دوش للنشاط البدني وهاهو ضاع اليوم كله، والأسبوع كله والشهر كله. لذلك الحل هو 10 في المئة تخطيط و 90 في المئة إنجاز. لذلك يبقى الإنجاز والفعل هو أقوى الاستراتيجيات للمراجعة وما دونه وسائل معينة تدعمه، تنسق بين نتائجه حفظا وفهما. ومن أقوى تحديات الإنجاز هو نجاحك في الربط بين الكم الهائل من المعلومات ( تواريخ، أمكنة، معادلات، مركبات…)، فالأغلب لي يقدر يخرج عليه هو الكم وليس الكيف، عقل منظم خير بكثير من عقل مملوء. وفي هذا الباب أنصحك بتقنية الخرائط الذهنية، راها وآآعرة ومفيييدة جدا جدا.هو قام بكل شيء ماعدا الدراسة والمراجعة….ههه.

students ma 54الأساتذة : لهم دور كبير في الدفع بك في مشوارك للنجاح في الباكلوريا، احرص على التواصل مع من ترتاح له ومعه بشرط أن يكون متمكنا من مادته ومن رغبته الحارقة للنجاح في الباكلوريا. المسألة في غاية الأهمية، فالتواصل معهم يمنحك شحنة ودعم وثقة قلما تجدها في مكان ٱخر.
حتما سيكون هناك أساتذة ( وللأسف هم قلة ) تجد نفسك منساقا لنصائحهم وتوجيهاتهم، كلامهم صادق ينبع من القلب، حاول أن تستشيرهم في رغبتك في تفوقك في الباكلوريا، والأساتذة الذين أتكلم عنهم ليسوا بالضرورة في المدرسة، قد يكون : يوتوبر يقدم دروس في سنتك الدراسية، كوتش احترافي، موجه تربوي، طالب يتقدم بسنوات ونال درجات عالية. هاته التجربة ستعمق بذاخلك وضوح الرؤية حول ما تريد تحقيقه بالضبط وكيف تسعى إليه. ستضيف سنوات من اتجربة والدروس لمشوارك الدراسي.

students ma 111المشاكل والتحديات : في الغالب الباكلوريا يكبر فيها الإنسان وتكبر معه همومه وتحدياته. فلا تجعل دورك هو حل المشاكل الأسرية، ولا الارتباطات العاطفية، اجمع همك وانجمع على الباكلوريا فأنت في مفترق الطرق. وقد كنت مخطئا في حياتي عندما انشغلت بما ما كان يجب علي الإنشغال به في تلك المرحلة ودفعت ثمن ذلك. أنت لن تحمل مشاكل عائلتك ولن تحرر فلسطين ولن توفر المال لكل محتاج، همك في هاته السنة هو النجاح وتحقيق ما تريد. فالتركيز هو الفرق الذي سيصنع الفارق في هاته السنة. اعرف متى تختار خصومك، ومتى تختار وقت المعركة، فحسن استجابتك للظروف وتحويلها لصالحك وللزيادة في تركيزك سيجعلك بإذن الله تحقق ما تريد وتصل لما تحب، مدخلا فرحا وسرورا على حياتجك وحياة أسرتك وعائلتك ومتك. دام لك التوفيق، وأراك على القمة

 http://goo.gl/Qj5iD9 :ستجد في هذا الرابط عدة أدوات تدعم نجاحك  

زكرياء الأحمدي

zakaria ahmadi

PARTAGER

Laisser une réponse